الأربعاء، 16 يوليو 2014

استغفر الله

: جاء رجل إلى الحسن البصري ...
فقال له : إن السماء لا تمطر .
فقال له الحسن : استغفر الله .
ثم جاءه أخر فقال له : اشكو الفقر .
فقال له الحسن : استغفر الله .
ثم جاءه أخر فقال له : امرأتي عاقر لا تلد .
فقال له الحسن : استغفر الله .
فقال الحاضرون للحسن البصري : أو كلما جاءك شاكي ، قلت له : استغفر الله .
فقال الحسن البصري : ألم تقرؤا قوله تعالى ...
( ... فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا .. يرسل السماء عليكم مدرارا .. و يمددكم بأموال و بنين .. و يجعل لكم جنات و يجعل لكم أنهارا ... )
** كـــان في الأرض أمانان من عذاب الله ...
رفع الأول و بقى الثاني .. ؟ ؟
فأما الأول : فكان " رسول الله " صلى الله عليه و سلم .
( ... و ما كان الله ليعذبهم و أنت فيهم ... )
و أما الثاني : فهو " الإستغفار " .
( ... و ما كان الله معذبهم و هم يستغفرون ... )
فلا تترك الاستغفار أبدا ...
استغفر الله ... استغفر الله ... استغفر الله ... استغفر الله ... استغفر الله . . .
و لا تنس أن لك مثل أجر المستغفرين بسبب تذكيرك ...
غفر الله لي و لكم ... 

***********************************
لا تقولوا ان غزة تنزف دما...لا...
غزة تتبرع بدمائها لامة اصبحت بلا دم
...حسبنا الله ونعم الوكيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(و ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )








رمضان مبارك

ﻏﺰﺗﻬﺎ ﻣﺤﺎﺻﺮﺓ ﺗﻘﺼﻒ..
ﺷﺎﻣﻬﺎ ﺟﺮﻳﺢ ﻳﻨﺰﻑ..
ﻋﺮﺍﻗﻬﺎ ﺣﺰﻳﻦ ﻳﺒﻜﻲ..
ﺻﻮﻣﺎﻟﻬﺎ ﺟﺎﺋﻊ ﻳﺸﺘﻜﻲ..
ﺃﻓﻐﺎﻧﻬﺎ ﺃﺳﻴﺮ ﻳﻌﺎﻧﻲ..

ﻭﺷﻌﻮﺑﻬﺎ ﺗﺒﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﺻﺎﺑﺔ ﻛﺎﻓﺮ ﻳﺪﻋﻰ ﻧﺎﻳﻤﺎﺭ ﻭﺧﺴﺎﺭﺓ ﻓﺮﻳﻖ ﻳﺪﻋﻰ ﺑﺮﺍﺯﻳﻞ،،، ﻭﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ﻳﻔﺮﺣﻮﻥ ﺑﻔﻮﺯ ﻓﺮﻳﻖ ﻳﺪﻋﻰ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ

ﻋﺬﺭﺍ ﺃﻣﺘﻲ ... ﻓﺸﺒﺎﺑﻚ ﻗﺪ ﺿﺎﻉ....